·        عالم الأجنة الكندي الشهير كيث مور أسلم بآيات من سورة الحج

·        الكون قرآن صامت والقرآن كون ناطق

في مطلع تعليقه على السيرة النبوية برهن الدكتور محمد عباس على أن القرآن كلام الله مفضلا الولوج من باب الإعجاز العلمي في القرن الكريم، وأنا هنا أنقل ما كتبه حفظه الله مع شيء من التصرف.

يقول الدكتور محمد عباس: لقد أدهشني ما أدهش علماء الأجنَّة عندما اكتشفوا , فقط خلال القرن العشرين , أنَّ نطفة الرَّجل هي وحدها التي تُحَدِّد جنْسَ المولود , ذكرًا أم أنثى, وليس لِبُوَيْضة المرأة أيّ دَخْل في هذا الأمر !

 (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40) القيامة 36-40

وهناك إشارات -ليست إشارات بل حقائق ناصعة ساطعة متحدية- في آيات عديدة أخرى منها   الآيات   (42-46 من سورة النّجم والآية 223 من سورة البقرة.)

أما ما ورد في الآيات (من 5-7) من سورة الحج فهو مذهل أيضا حين يتحدث عن معلومات دقيقة عن مراحل تطوُّر الجنين , لم يتمَّ اكتشافها إلاَّ خلال القرن العشرين بعد التقدم العلمي والتكنولوجي الهائل :

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنْ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) الحج

لقد أسلم عالم الأجنة الكندية الشهير كيث مور بعد أن عرف هذه الآيات وما يماثلها مثل الآيات (12-16) من سورة المؤمنون. كان الوصف دقيقا ومذهلا وصحيحا صحة مطلقة لا يشك فيها أو يشكك إلا جاهل أو مجنون أو شيطان.

ولكننا نعود إلى سورة الحج. ففي نفس الآية يكشف القرآن أن الإنسان خلق من تراب. وهي حقيقة علمية أخرى.

جلد الإنسان

لقد كان مفاجئا لنا – منذ ما يقرب من نضف قرن- ورغم أننا طلاب طب تناول جلد الإنسان كعضو من أهم أعضائه وأكثرها تعقيدا.. ثم كانت دراسة الحروق مذهلة.. كنا نرى المحروقين في عنابر الحريق.. كنا نشاهد عذابهم المروع.. وحتمية الوفاة إذا وصلت نسبة الحريق حدا معينا.. ولكن ما أدهشنا كان التناسب العكسي بين شدة الحريق والألم.. فحروق الدرجة الأولى والثانية أشد إيلاما من حروق الدرجة الخامسة.. أما حروق الدرجة السادسة حين يأتي الحريق على طبقات الجلد كلها فإن المريض لا يحس بأي ألم..

سبحانك..

ترتجف الروح إزاء النذير:

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً (56 ) النساء

 سبحانك

من الذي أعلم محمدا صلى الله عليه وسلم بذلك وهو علم لم يكتشف إلا في القرن العشرين

البحر المسجور

انظر إلى: (والبحر المسجور) سورة الطور 2.

وتأمل كيف يكون البحر مسجوراً والماء و الحرارة من الأضداد. اقرأ الإجابة في كتب العلوم لا علوم التفسير حيث اكتشف حديثاً أن الأرض التي نحيا عليها لها غلاف صخري خارجي هذا الغلاف ممزق بشبكة هائلة من الصدوع تمتد لمئات من الكيلومترات طولاً و عرضاً بعمق يتراوح ما بين 65 و 150 كيلومتر طولاً و عرضاً و من الغريب أن هذه الصدوع مرتبطة بعضها ببعض ارتباطاً يجعلها كأنها صدع واحد، يشبهه العلماء باللحام على كرة التنس، و قد جعلت هذه الصدوع في قيعان المحيطات و هذه الصدوع يندفع منها الصهارة الصخرية ذات الدرجات العالية التي تسجر البحر فلا الماء على كثرته يستطيع أن يطفئ جذوة هذه الحرارة الملتهبة و لا هذه الصهارة على ارتفاع درجة حرارتها ( أكثر من ألف درجة مئوية ) قادرة أن تبخر هذا الماء، و هذه الظاهرة من أكثر ظواهر الأرض إبهاراً للعلماء..(واعلم أن لفظ السيجارة جاء من المسجور)..

غلبت الروم

انظر إلى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الروم: 1-5. واعلم أنه لم يكتشف إلا حديثا جدا أن موقع المعركة هو أدنى الأرض.. بمعنى:أكثرها انخفاضا عن سطح البحر ويتجلى وجه الإعجاز في قوله تعالى: {أدنى الأرض} حيث تعني كلمة "أدنى" في اللغة أقرب وأخفض، فأخفض منطقة هي منطقة أغوار البحر الميت بفلسطين. تماماً كما سجلته الأقمار الاصطناعية بعد أربعة عشر قرناً.

مواقع النجوم

انظر إلى: ( فلا أقسم بمواقع النجوم، و إنه لقسم لو تعلمون عظيم. ) [ سورة الواقعة ].

من الذي علم الرسول صلى الله عليه وسلم أننا لا نرى النجوم أبدا وإنما نرى مواقعها التي كانت فيها منذ زمن.. وشرح هذا يطول..ولكن أكثر تبسيط له أنه إن كان لك صديق يراسلك بالبريد من المدينة المنورة مثلا.. وكانت الخطابات تستغرق من المدينة المنورة إليك يومين.. فإنه عندما يكتب لك في خطابه أنه في المدينة الآن فإنه لن يكون في نفس المكان عندما يصلك الخطاب.. بل قد يكون قد مات و أنت لا تعلم.. وكذلك النجوم.

انظر إلى: فلا أقسم بالخنس( 15 ) الجوار الكنس ( 16) –التكوير.

وهي تصف بدقة مذهلة المذنبات والثقوب السوداء.. وشرح ذلك يطول   وللقارئ الراغب في الاستزادة الرجوع إليه في مصادره.

إنزال الحديد

انظر إلى: وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد ومنافع للناس( 25) الحديد.

  وهذا ما أثبته العلم الحديث.. فكيف علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحديد الموجود في الأرض لم يخلق فيها وإنما أنزل إليها من الفضاء الخارجي وإنما أُنزل إلى الأرض إنزالاً.

يقول الدكتور زغلول:

أن الأرض على ضخامة كتلتها ثبت أن أكثر من (35%) من هذه الكتلة حديد.

ولم يكن هناك أحد يتخيل أبدا أن هذا الحديد قد أنزل إلى الأرض إنزالا ، كيف أُنزِلَ الحديد إلى الأرض وكيف اخترقها ؟؟.

وثبت علميا أن ذرة الحديد هي أكثر الذرات تماسكا على الإطلاق ، ولا توجد ذرة في شدة تماسك ذرة الحديد. ولذلك فإن الحديد له خواصه الطبيعية المميزة له.

ثم ذكر الدكتور زغلول بعض فوائد الحديد ومنافعه للناس فقال :

الحديد طبعا هو عصب الصناعات الثقيلة في حياة الإنسان. ليس هذا فقط بل لولا وجود هذا اللب الصلب أو هذه الكرة الضخمة من الحديد في قلب الأرض ما كان للأرض مجال مغناطيسي.

وإذا فقدت الأرض مجالها المغناطيسي ما استطاعت أن تمسك بغلاف غازي ولا مائي ولا بحياة ، لأنها فقدت الجاذبية ، ولذلك فإن وجود الحديد ضرورة من ضرورات جعل الأرض صالحة للعمران.

والحديد يُكَوِّن أغلب المادة الحمراء في دماء البشر ودماء أغلب الحيوانات.

الحديد يُشَكَّل المادة الخضراء في أجساد كل النباتات. ولذلك فإن الحديد لازم من لوازم الحياة.

أما عملية إنزال الحديد إلى الأرض فما استطاع أحد أن يستوعبها على الإطلاق.

حتى جاء العلماء أثناء رحلات الفضاء وبدؤوا يهتمون بدراسة التركيب الكيميائي للجزء المدرك لنا من الكون فوجدوا أن غاز الهيدروجين الذي هو أخف العناصر وأقلها بناء هو أكثر العناصر انتشارا في الجزء المدرك لنا من الكون.

حيث إن غاز الهيدروجين وحده يكون (74%) من مادة الكون المنظور ، يليه في الكثرة غاز الهليوم ويشكل (24%) من مادة الكون المنظور أي المُشَاهَد لنا.

فقال العلماء : عنصران هما أخف العناصر المعروفة لدينا وأقلها بناء يشكلان أكثر من (98%) من مادة الكون المنظور لابد أن باقي العناصر قد خلقت من غاز الهيدروجين.

وهي ملاحظة جيدة ثبتت صحتها بمراقبة ما يتم في داخل الشمس حيث إن الشمس حين تتحد فيها ذرات الهيدروجين يتكون الهليوم ، وحين يتحد الهليوم يتكون اللثيوم في عملة متسلسلة تسمى بالاندماج النووي.

وحينما نظر العلماء في الشمس وجدوا أن عملية الاندماج النووي لا تصل إلى الحديد -أي أن عملية الاندماج النووي لا تستطيع أن تُكَوِّن ذرة واحدة من ذرات الحديد- وتتوقف هذه العملية قبل الحديد بمراحل طويلة لأن الحديد يحتاج إلى حرارة عالية جدا ، والشمس لا تتوفر فيها هذه الحرارة ، مع أن درجة حرارة الشمس تبلغ حوالي (20 مليون درجة مئوية) ومع ذلك لا تكفي لتكوين ذرة حديد واحدة.

فنظر العلماء في نجوم أخرى خارج مجموعتنا الشمسية ، فوجدوا نجوما تسمى (المُسْتَعِرَات) هي أشد حرارة من الشمس بملايين المرات ، حيث تصل الحرارة في جوف النجم المُسْتَعِر إلى (مئات البلايين من الدرجات المئوية).

فعرفوا أن هذه هي الأماكن الوحيدة في الكون المشاهد لنا التي يمكن أن يتخلق فيها الحديد.

هذه الملاحظة جعلت العلماء يقولون : إن أرضنا التي نحيا عليها عندما خلقت وانفصلت من الشمس ، لم تكن سوى كومة من الرماد ، ليس فيها شيء أثقل من الألمونيوم ، ثم رجمت بوابل من النيازك الحديدية ، تماما كما تصلنا النيازك الحديدية الآن ، والحديد بحكم كثافته العالية تحرك إلى لب الأرض وهي لا تزال كومة من الرماد فاستقر فيها وانصهر وصهرها وقسمها إلى سبع أراضين تماما كما يقول الله تعالى في كتابه العزيز :

( اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ).

والذين أثبتوا هذه الحقيقة هم علماء غير مسلمين ، وأكدوا على ذلك بقولهم :

إن الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة ، تَفُوقُ كل الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية بأربع مرات.

انظر وتأمل: الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة ، تَفُوقُ كل الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية بأربع مرات.. فكم تكون الطاقة اللازمة لخلق الحديد كله.. وكم تكون الطاقة اللازمة لتكوين باقي العناصر.. وكم تكون الطاقة اللازمة لخلق الكون..

لا إله إلا أنت سبحانك..

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..

ثم نبارز بالمعاصي ونباهي بالطاعات وما قدرناه حق قدره..

لا إله إلا الله..

ولذلك يَمُنُّ الحق تبارك وتعالى علينا بإنزال الحديد ويُقْرِنُهُ بإنزال القرآن الكريم فيقول سبحانه :

( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيْزَانَ لِيَقُوْمَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيْدَ فِيْهِ بَأْسٌ شَدِيْدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ).

يستطرد الدكتور زغلول قائلا :

وكنت أتحدث عن هذه الحقيقة في محاضرة في جامعة ملبورن باستراليا ، فوقف أحد أساتذة الكيمياء وقال :

يا سيدي هل حاولت أن تربط بين رقم سورة الحديد في القرآن الكريم والوزن الذري للحديد ، وبين رقم هذه الآية : ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيْدَ … ) والعدد الذري للحديد ؟

يقول الدكتور زغلول : وأنا عادة أضع نص الآية القرآنية وترجمة معانيها إلى اللغة الإنجليزية ، وأضع أيضا رقم الآية ورقم السورة في المصحف ، فهو بحكم تكوينه العلمي التقط رقمي الآية والسورة ، وسأل هذا السؤال.

فقلت له : الأرقام منزلق خطير إذا دخله الإنسان بغير دراسة وبغير رَوِيَّة قد يدمر ذاته.

فقال لي : أرجوك عندما تعود إلى بلدك أن تحقق هذه القضية.

يقول الدكتور زغلول : وبعد رحلة طيران استمرت (22ساعة) من ملبورن إلى القاهرة لم أستطع تحقيق هذه القضية فلجأت إلى مكتبتي وأتيت بالقرآن الكريم وكتاب في الكيمياء غير العضوية والجدول الدوري للعناصر

فأذهلني أن أجد أن رقم سورة الحديد في المصحف وهو (57) ، يساوي الوزن الذري للحديد وهو (57) أيضا.

ورقم الآية في قوله تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيْدَ … ) هو (25) ، والعدد الذري للحديد هو (26) ، ولكن إذا أضفنا البسملة في بداية سورة الحديد واعتبرناها آية من السورة فيصبح رقم الآية (26) ويساوي العدد الذري للحديد.

فيا سبحان الله ، أي إعجاز أعظم من هذا الإعجاز القرآني الكريم ؟؟؟.

لا نملك بعد هذا الكلام إلا أن نؤكد ونقول :

نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن سيدنا محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم..

سبحانك..

سبحانك..

*** أم القرى

انظر إلى } (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ {). .

وانظر إلى أقوال كثير من المفسرين في مختلف العصور أن الآية تشير إلى أن مكة المكرمة   هي أصل الأرض، وسرتها في الكعبة وسط الأرض المسكونة.

وقد ذهب كثير من المفسرين -رحمهم الله تعالى جميعا- إلى القول بوسطية مكة المكرمة، ووسطية الكعبة للمعمورة أو وجه الأرض؛ قال الرازي المتوفى سنة 606 هـ: "قالوا الكعبة سرة الأرض، ووسطها, وفي تفسير قوله تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطاً لّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النّاسِ وَيَكُونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الّتِي كُنتَ عَلَيْهَآ إِلاّ لِنَعْلَمَ مَن يَتّبِعُ الرّسُولَ مِمّن يَنقَلِبُ عَلَىَ عَقِبَيْهِ" [البقرة:143]؛ قال أبو حيان الأندلسي المتوفى سنة 745 هـ: "قيل المعنى كما جعلنا الكعبة وسط الأرض، كذلك جعلناكم أمة وسطاً.

فانظر وتأمل.

لقد قام العالم المعاصر الدكتور حسين كمال الدين أحمد إبراهيم أستاذ الهندسة المساحية والفلك الكروي في جامعات القاهرة و أسيوط و الملك سعود، منذ نحو عشرين عاماً أثناء عمله بجامعة الملك سعود بإثبات أن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية و ذلك أثناء دراسته لمواقيت الصلاة في العالم فقام بالإسقاط المساحي المكي للعالم، و هو البحث عن خرائط مرسومة بطريقة خاصة تساعد على معرفة اتجاه القبلة للصلاة في أي مكان على سطح الكرة الأرضية،وأنه عندما تم توزيع حدود القارات الأرضية السبع على خريطة الإسقاط وجد أن الحدود الخارجية لهذه القارات بجميعها تشكل محيط دائرة واحدة مركزها عند مدينة مكة المكرمة أي مكة المكرمة تعد مركزاً وسطاً للأرض اليابسة على سطح الكرة الأرضية.

(المرجع: كتاب الكعبة المشرفة سرة الأرض ووسط الدنيا تأليف د. أحمد السيد دراج القاهرة دار العلم و الثقافة 1999م.)

انظر وتأمل كيفية واتجاه الطواف حول الكعبة.

أي مجنون يقول أن هذا عبث أو أنه صدفة أو أنه سدى..

* المصدر: "في ظلال السيرة" للدكتور محمد عباس